حكم الإجتماع في دعاء ختم القرآن

فتاوى اللقاء الشهري (العثيمين) ، الجزء : 4 ، الصفحة : 10 عدد الزيارات: 8243 طباعة المقال أرسل لصديق

 ما حكم الإجتماع في دعاء ختم القرآن العظيم وذلك بأن يختم الإنسان القرآن الكريم ثم يدعو بقية أهله أو غيرهم إلى الدعاء جماعيا لختم القرآن العظيم حتى ينالهم ثواب ختم القرآن الكريم الوارد عن شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - رحمه الله أو غيره من الأدعية المكتوبة في نهاية المصاحف المساة بدعاة ختم القرآن العظيم فهل يجوز الإجتماع على دعاء ختم القرآن العظيم سواء كان ذلك في نهاية شهر رمضان المبارك أو غيره من المناسبات وهل يعد هذه الإجتماع بدعة أم لا ، وهل ورد عن رسول الله ، - صلى الله عليه وسلم - ، دعاء مخسس لختم القرآن العظيم ؟

 لم يرد دليل على تعيين دعاء معين - فيما نعلم - ولذلك يجوز للإنسان أن يدعو بما شاء من الفتن وطلب التوفيق لفهم القرآن الكريم على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى والعمل به وحفظه ونحو ذلك لأنه ثبت عن أنس رضي الله عنه أنه كان يجتمع أهله عند ختم القرآن ويدعو ، أما النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يرد شيئ في ذلك فيما أعلم .
أما الدعاء المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فلا أعلم صحة هذه النسبة إليه ولكنها مشهورة بين مشايخنا وغيرهم لكنني لم أقف على ذلك في شيئ من كتبه والله وأعلم .
الشيخ ابن باز